الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
سجل النجم التشيلي أليكسيس سانشيز 3 أهداف "هاتريك" ليقود فريقه آرسنال لفوز عريض على مضيفه ليستر سيتي 5/2 لحساب الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتكبد فريق "الذئاب" الهزيمة الأولى هذا الموسم، حيث كان قبل هذه المباراة الفريق الوحيد الذي لم يعرف طعم الخسارة.
آرسنال بهذا الفوز نجح في تصحيح مساره في البطولة بعد سقوطه في الجولة السابقة على يد غريمه اللندني تشيلسي، إرتقى للمركز الرابع على لائحة الترتيب برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن ويستهام يونايتد صاحب المركز الثالث، وبفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد الذي افتك الصدارة عقب فوزه على سندرلاند وهزيمة مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبير.
تألق ماتيو فلاميني أمام توتنهام في المباراة الأخيرة في كأس الرابطة، جعل فينجر يدفع به من البداية، إلا أن اللاعب الفرنسي تعرض لإصابة في الشوط الأول، ليضطر فينجر لسحبه والدفع بميكيل آرتيتا.
بداية المباراة كانت إيجابية من كلا الجانبين، إذ أبعد مدافع ليستر سيتي ريتش دي لايت كرة من سانتي كاثورلا من على خط المرمى، قبل أن يتصدى بيتر تشيك لتسديدة من الظهير الأيسر جيفري شلوب.
إلا أن ليستر هو من أخذ المباردة التهديفية بهدف عبر نجم هجومه جيمي فاردي، بهجمة مرتدة سريعة مستغلاً سوء تمركز وبطء مدافع آرسنال بير ميرتساكر، حيث التقط تمريرة رائعة من داني ديرنكووتر على الجناح الأيسر، قبل أن يضع الكرة في شباك آرسنال.
فاردي عاد وسدد ضربة رأسية مستغلاً كرة عرضية من مارك ألبريتون، لكنها لم تصب الشباك هذه المرة. وبنفس الكيفية التي تقدم بها ليستر، نجح آرسنال في إدراك التعادل من هجمة مرتدة سريعة، بعد تمريرة من سانتي كاثورلا لوالكوت، الذي أنهى الكرة بنجاح في شباك أصحاب الأرض.
وبالدقيقة 33، نجح أليكسيس سانشيز في افتكاك التقدم لآرسنال، بإحرازه أول أهدافه هذا الموسم، بعد خطأ فشل مدافعو ليستر في إبعاد كرة عرضية من هيكتور بيليرين، لتصل الكرة لسانشيز وهو في مواجهة المرمى مباشرة، لذلك لم يجد صعوبة في اسكانها الشباك.
ولم يكتف آرسنال بهذا القدر لأنّ سانشيز أضاف هدفًا ملعوبًا، بعد تمريرة ولا أروع من الألماني مسعود أوزيل، إرتقى لها سانشيز برأسه أثناء خروج الحارس كاسبر شمايكل من مرماه، محرزًا الهدف الثاني له والثالث لآرسنال في الدقيقة 57 من عمر المباراة.
وعاد سانشيز ليُكمل ما بدأه، ويعبر عن نفسه بأفضل طريقة ممكنة بالتوقيع على الهاتريك في الدقيقة 81 من عمر المباراة بعد تمريرة من ناتشو مونريال.
وفي الرمق الأخير من المباراة، حاول فاردي حفظ ماء وجه ليستر بإحرازه الهدف الثاني له ولفريقه، إلا أن المهاجم البديل أوليفييه جيرو أعاد فارق الأهداف الثلاثة بهدف خامس، انتهى على إثره اللقاء.
آرسنال بهذا الفوز نجح في تصحيح مساره في البطولة بعد سقوطه في الجولة السابقة على يد غريمه اللندني تشيلسي، إرتقى للمركز الرابع على لائحة الترتيب برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن ويستهام يونايتد صاحب المركز الثالث، وبفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد الذي افتك الصدارة عقب فوزه على سندرلاند وهزيمة مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبير.
تألق ماتيو فلاميني أمام توتنهام في المباراة الأخيرة في كأس الرابطة، جعل فينجر يدفع به من البداية، إلا أن اللاعب الفرنسي تعرض لإصابة في الشوط الأول، ليضطر فينجر لسحبه والدفع بميكيل آرتيتا.
بداية المباراة كانت إيجابية من كلا الجانبين، إذ أبعد مدافع ليستر سيتي ريتش دي لايت كرة من سانتي كاثورلا من على خط المرمى، قبل أن يتصدى بيتر تشيك لتسديدة من الظهير الأيسر جيفري شلوب.
إلا أن ليستر هو من أخذ المباردة التهديفية بهدف عبر نجم هجومه جيمي فاردي، بهجمة مرتدة سريعة مستغلاً سوء تمركز وبطء مدافع آرسنال بير ميرتساكر، حيث التقط تمريرة رائعة من داني ديرنكووتر على الجناح الأيسر، قبل أن يضع الكرة في شباك آرسنال.
فاردي عاد وسدد ضربة رأسية مستغلاً كرة عرضية من مارك ألبريتون، لكنها لم تصب الشباك هذه المرة. وبنفس الكيفية التي تقدم بها ليستر، نجح آرسنال في إدراك التعادل من هجمة مرتدة سريعة، بعد تمريرة من سانتي كاثورلا لوالكوت، الذي أنهى الكرة بنجاح في شباك أصحاب الأرض.
وبالدقيقة 33، نجح أليكسيس سانشيز في افتكاك التقدم لآرسنال، بإحرازه أول أهدافه هذا الموسم، بعد خطأ فشل مدافعو ليستر في إبعاد كرة عرضية من هيكتور بيليرين، لتصل الكرة لسانشيز وهو في مواجهة المرمى مباشرة، لذلك لم يجد صعوبة في اسكانها الشباك.
ولم يكتف آرسنال بهذا القدر لأنّ سانشيز أضاف هدفًا ملعوبًا، بعد تمريرة ولا أروع من الألماني مسعود أوزيل، إرتقى لها سانشيز برأسه أثناء خروج الحارس كاسبر شمايكل من مرماه، محرزًا الهدف الثاني له والثالث لآرسنال في الدقيقة 57 من عمر المباراة.
وعاد سانشيز ليُكمل ما بدأه، ويعبر عن نفسه بأفضل طريقة ممكنة بالتوقيع على الهاتريك في الدقيقة 81 من عمر المباراة بعد تمريرة من ناتشو مونريال.
وفي الرمق الأخير من المباراة، حاول فاردي حفظ ماء وجه ليستر بإحرازه الهدف الثاني له ولفريقه، إلا أن المهاجم البديل أوليفييه جيرو أعاد فارق الأهداف الثلاثة بهدف خامس، انتهى على إثره اللقاء.