الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
أنقذ سمير هاندانوفيتش فريقه الإنتر من خسارة مباراته الأولى في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي، بعدما تصدى لأخطر فرص المباراة ضد تورينو وكانت ركلة جزاء سددها مارسيلو لاروندو، لينتهي اللقاء الذي أقيم في تورينو بالتعادل السلبي وقد شهد طرد نيمانيا فيديتش في مباراته الأولى بقميص النيرادزوري.
ودخل الفريقان اللقاء بعدد من الوجوه الجديدة وأبرزها جاري ميديل ودودو ونيمانيا فيديتش من الإنتر وفابيو كوالياريلا من تورينو، لكن الثنائي والتر مادزاري جامبييرو فينتورا حافظا على الشكل الخططي المعتمد على اللعب بثلاثة لاعبين في الدفاع مع تغيير بسيط من جانب الأول باللعب بطريقة 3-4-2-1 بدلًا من 3-5-2.
ولم يقدم الطرفان الأداء المطلوب في الشوط الأول، فقد حاول كل فريق السيطرة على منطقة وسط الملعب وشن الهجمات لكن دون أن يحقق النجاح المطلوب خاصة في الثلث الدفاعي للمنافس، نتيجة الحذر الدفاعي الزائد وغياب الدقة في اللمسات الأخيرة، ولكن التورو نجح في الحصول على أخطر فرصه في الدقيقة الـ19 بعدما أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح كوالياريلا القادم من اليوفنتوس إثر خطأ ضد فيديتش القادم من مانشستر يونايتد، ولكن تلك الفرصة لم تستغل بعدما نجح سمير هاندانوفيتش بالتصدي لتسديدة مارسيلو لاروندو، قبل أن يُهدر هيرنانيس وكوالياريلا أهم المحاولات ومن ثم يختم أندريا رانوكيا الشوط الأول بالفشل في استغلال تمريرة عرضية جيدة جدًا من جوناثان.
أصحاب ملعب تورينو الأولمبي بدأوا الشوط الثاني بأفضلية واضحة ورغبة هجومية عبرت عنها بقوة محاولتين للاروندو وكوالياريلا لكن التوفيق لم يحالف اللاعبين للتسجيل، ليتحرك المدرب مادزاري ويُخرج لاعب الوسط يان مفيلا لصالح المهاجم بابلو أوزفالدو بهدف زيادة الجرعة الهجومية في فريقه.
تحسن أداء الإنتر نسبيًا بعد التغيير وبدأ يستحوذ على الكرة لكن دون القدرة على صناعة فرص حقيقية، حتى جاءت الدقيقة الـ69 التي شهدت أخطر فرص النيرادزوري بتمريرة ممتازة من هيرنانيس تجاه أوزفالدو الذي حاول التسديد لكن الحارس باديلي تصدى للكرة لتعود لجاري ميديل الذي حاول التسديد لكن تدخل دفاع التورو أفسد الهجمة وأنقذ فريقه من هدف محقق.
وكانت تلك الفرصة آخر الفرص الخطيرة والحقيقية في اللقاء ويُمكن الجزم بأنها الثانية عقب ركلة الجزاء، إذ عاد الفريقان للعب المحصور في وسط الملعب والحذر الدفاعي خوفًا من تلقي هدف الصدمة والخسارة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي منح كل طرف نقطته الأولى في الموسم لكن بعدما خسر الإنتر جهود مدافعه الجديد فيديتش إثر طرده في الدقيقة الأخيرة لاعتراضه على الحكم بطريقة رآها غير لائقة.
ودخل الفريقان اللقاء بعدد من الوجوه الجديدة وأبرزها جاري ميديل ودودو ونيمانيا فيديتش من الإنتر وفابيو كوالياريلا من تورينو، لكن الثنائي والتر مادزاري جامبييرو فينتورا حافظا على الشكل الخططي المعتمد على اللعب بثلاثة لاعبين في الدفاع مع تغيير بسيط من جانب الأول باللعب بطريقة 3-4-2-1 بدلًا من 3-5-2.
ولم يقدم الطرفان الأداء المطلوب في الشوط الأول، فقد حاول كل فريق السيطرة على منطقة وسط الملعب وشن الهجمات لكن دون أن يحقق النجاح المطلوب خاصة في الثلث الدفاعي للمنافس، نتيجة الحذر الدفاعي الزائد وغياب الدقة في اللمسات الأخيرة، ولكن التورو نجح في الحصول على أخطر فرصه في الدقيقة الـ19 بعدما أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح كوالياريلا القادم من اليوفنتوس إثر خطأ ضد فيديتش القادم من مانشستر يونايتد، ولكن تلك الفرصة لم تستغل بعدما نجح سمير هاندانوفيتش بالتصدي لتسديدة مارسيلو لاروندو، قبل أن يُهدر هيرنانيس وكوالياريلا أهم المحاولات ومن ثم يختم أندريا رانوكيا الشوط الأول بالفشل في استغلال تمريرة عرضية جيدة جدًا من جوناثان.
أصحاب ملعب تورينو الأولمبي بدأوا الشوط الثاني بأفضلية واضحة ورغبة هجومية عبرت عنها بقوة محاولتين للاروندو وكوالياريلا لكن التوفيق لم يحالف اللاعبين للتسجيل، ليتحرك المدرب مادزاري ويُخرج لاعب الوسط يان مفيلا لصالح المهاجم بابلو أوزفالدو بهدف زيادة الجرعة الهجومية في فريقه.
تحسن أداء الإنتر نسبيًا بعد التغيير وبدأ يستحوذ على الكرة لكن دون القدرة على صناعة فرص حقيقية، حتى جاءت الدقيقة الـ69 التي شهدت أخطر فرص النيرادزوري بتمريرة ممتازة من هيرنانيس تجاه أوزفالدو الذي حاول التسديد لكن الحارس باديلي تصدى للكرة لتعود لجاري ميديل الذي حاول التسديد لكن تدخل دفاع التورو أفسد الهجمة وأنقذ فريقه من هدف محقق.
وكانت تلك الفرصة آخر الفرص الخطيرة والحقيقية في اللقاء ويُمكن الجزم بأنها الثانية عقب ركلة الجزاء، إذ عاد الفريقان للعب المحصور في وسط الملعب والحذر الدفاعي خوفًا من تلقي هدف الصدمة والخسارة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي منح كل طرف نقطته الأولى في الموسم لكن بعدما خسر الإنتر جهود مدافعه الجديد فيديتش إثر طرده في الدقيقة الأخيرة لاعتراضه على الحكم بطريقة رآها غير لائقة.