الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
نجح العملاق الإيطالي إنترناسيونالي في تحقيق فوزه الخامس على التوالي في السيريا آ على حساب ضيفه هيلاس فيرونا بـ1-0 اليوم الأربعاء عن طريق لاعب الوسط البرازيلي المخضرم فيليبي ميلو، ليرتفع رصيد النيراتزوري لـ15 نقطةٍ في المركز الأول، بينما يتجمد رصيد الجيالوبلو عند 3 نقاطٍ فقط في المركز الـ15.
بدأ اللقاء ببطءٍ من الفريقين، وشهدت الدقائق الـ10 الأولى حصول كلاً من فريدي جوارين من الإنتر وميتشيل أنجيلو ألبيرتاتزي من فيرونا على الإنذار بداعي الخشونة، بينما لاحت أول فرصةٍ حقيقيةٍ لأصحاب الأرض عقب مرور ربع ساعةٍ من تسديدةٍ لجوارين، تصطدم بدفاعات الضيوف المتكتلة داخل منطقة جزائها، قبل أن ترتد الكرة للجناح المتألق إيفان بيريسيتش، والذي يسدد كرةً قويةً يخرجها الحارس رافائيل بصعوبةٍ إلى ركنية.
وواصل أبناء روبيرتو مانشيني ضغطهم الكاسح وسيطرتهم التامة على مجريات الشوط الأول، فكاد الهداف ماورو إيكاردي أن يفتتح التسجيل برأسيةٍ من عرضية زميله الظهير الأيمن دافيدي سانتون، بيد أن رأسيته لم تكن بالقوة المطلوبة لتهديد مرمى الضيوف.
وحاول نجم الوسط الفرنسي جيفري كوندوبيا أن يسجل هدفاً بطريقةٍ فنيةٍ إلا أن ركلته المقصية الخلفية تمر فوق العارضة. قبل أن يختتم جاري ميديل الشوط الأول بتسديدةٍ من داخل منطقة الجزاء، إلا أنها تصطدم بأقدام المدافعين لتخرج إلى ركنية.
وبعد شوطٍ أولٍ عقيم، كاد الضيوف أن يسجلوا هدفاً عكس سير اللقاء، بعدما أخفق ميراندا في اللحاق بكرةٍ طويلةٍ ساقطةٍ من خلف دفاع أصحاب الأرض، لتصل إلى جاكوبو سالا على حدود منطقة الجزاء، إلا أن تسديدته القوية تصطدم بالعارضة في ظل متابعةٍ دون حراك من الحارس سمير هاندانوفيتش، لترتد الكرة بهجمةٍ مرتدةٍ سريعةٍ تسفر عن ركنيةٍ من الجهة اليسرى قـ57، ينبري لها الظهير الأيسر تيليس، ليلعبها مقوسةً كما ينبغي فيفلت مواطنه ميلو من رقيبه ألبيرتاتزي ويقفز أعلى من الجميع، مسدداً رأسيةً صاروخيةً تسكن الزاوية اليمنى العليا من شباك الحارس الشاب بييرلويدجي جوليني، معلناً تقدم فريقه بـ1-0.
وعقب الهدف مباشرةً، دفع مانشيني بنجمه المونتينيجري ستيفان يوفيتيتش بدلاً من الصربي آدم ليايتش الذي بدا خارج نطاق الخدمة قـ58، فيقوم مهاجم مانشستر سيتي السابق بإحداث تغييرٍ جذريٍ على نوعية هجمات النيراتزوري، والتي باتت أكثر خطورةٍ على مرمى الضيوف.
وقام يوفيتيتش بتمرير العديد من الكرات الخطيرة لزملائه، من بينها كرةً سددها زميله الكرواتي بيريسيتش، إلا أنها تصطدم بالدفاع وتخرج ركنية في آخر لحظة.
وتمر الدقائق المتبقية سريعاً، حيث كانت الربع ساعة الأخيرة مفتوحةً بين الفريقين، مع خطورةٍ أكبر لهجمات الإنتر بقيادة يوفيتيتش، فيما كان حارسه السلوفيني هاندانوفيتش أشبه بمن جاء للتنزه في تلك المباراة على استاد جيوسيبي مياتزا، لينتهي اللقاء بفوز أبناء مانشيني بهدفٍ نظيف، وحفاظهم على قمة جدول الترتيب، فيما تراجع خصمه فيرونا إلى مناطق الهبوط بـ3 نقاطٍ فقط من 3 تعادلاتٍ حتى الآن.
بدأ اللقاء ببطءٍ من الفريقين، وشهدت الدقائق الـ10 الأولى حصول كلاً من فريدي جوارين من الإنتر وميتشيل أنجيلو ألبيرتاتزي من فيرونا على الإنذار بداعي الخشونة، بينما لاحت أول فرصةٍ حقيقيةٍ لأصحاب الأرض عقب مرور ربع ساعةٍ من تسديدةٍ لجوارين، تصطدم بدفاعات الضيوف المتكتلة داخل منطقة جزائها، قبل أن ترتد الكرة للجناح المتألق إيفان بيريسيتش، والذي يسدد كرةً قويةً يخرجها الحارس رافائيل بصعوبةٍ إلى ركنية.
وواصل أبناء روبيرتو مانشيني ضغطهم الكاسح وسيطرتهم التامة على مجريات الشوط الأول، فكاد الهداف ماورو إيكاردي أن يفتتح التسجيل برأسيةٍ من عرضية زميله الظهير الأيمن دافيدي سانتون، بيد أن رأسيته لم تكن بالقوة المطلوبة لتهديد مرمى الضيوف.
وحاول نجم الوسط الفرنسي جيفري كوندوبيا أن يسجل هدفاً بطريقةٍ فنيةٍ إلا أن ركلته المقصية الخلفية تمر فوق العارضة. قبل أن يختتم جاري ميديل الشوط الأول بتسديدةٍ من داخل منطقة الجزاء، إلا أنها تصطدم بأقدام المدافعين لتخرج إلى ركنية.
وبعد شوطٍ أولٍ عقيم، كاد الضيوف أن يسجلوا هدفاً عكس سير اللقاء، بعدما أخفق ميراندا في اللحاق بكرةٍ طويلةٍ ساقطةٍ من خلف دفاع أصحاب الأرض، لتصل إلى جاكوبو سالا على حدود منطقة الجزاء، إلا أن تسديدته القوية تصطدم بالعارضة في ظل متابعةٍ دون حراك من الحارس سمير هاندانوفيتش، لترتد الكرة بهجمةٍ مرتدةٍ سريعةٍ تسفر عن ركنيةٍ من الجهة اليسرى قـ57، ينبري لها الظهير الأيسر تيليس، ليلعبها مقوسةً كما ينبغي فيفلت مواطنه ميلو من رقيبه ألبيرتاتزي ويقفز أعلى من الجميع، مسدداً رأسيةً صاروخيةً تسكن الزاوية اليمنى العليا من شباك الحارس الشاب بييرلويدجي جوليني، معلناً تقدم فريقه بـ1-0.
وعقب الهدف مباشرةً، دفع مانشيني بنجمه المونتينيجري ستيفان يوفيتيتش بدلاً من الصربي آدم ليايتش الذي بدا خارج نطاق الخدمة قـ58، فيقوم مهاجم مانشستر سيتي السابق بإحداث تغييرٍ جذريٍ على نوعية هجمات النيراتزوري، والتي باتت أكثر خطورةٍ على مرمى الضيوف.
وقام يوفيتيتش بتمرير العديد من الكرات الخطيرة لزملائه، من بينها كرةً سددها زميله الكرواتي بيريسيتش، إلا أنها تصطدم بالدفاع وتخرج ركنية في آخر لحظة.
وتمر الدقائق المتبقية سريعاً، حيث كانت الربع ساعة الأخيرة مفتوحةً بين الفريقين، مع خطورةٍ أكبر لهجمات الإنتر بقيادة يوفيتيتش، فيما كان حارسه السلوفيني هاندانوفيتش أشبه بمن جاء للتنزه في تلك المباراة على استاد جيوسيبي مياتزا، لينتهي اللقاء بفوز أبناء مانشيني بهدفٍ نظيف، وحفاظهم على قمة جدول الترتيب، فيما تراجع خصمه فيرونا إلى مناطق الهبوط بـ3 نقاطٍ فقط من 3 تعادلاتٍ حتى الآن.