الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
تجاوز مانشستر يونايتد عقبة ساوثامبتون بشق الأنفس، بعد انتهاء مباراتهما معًا التي جرت على ملعب "سانت ماري" بفوز الضيوف بثلاثية مقابل اثنين في ختام الأسبوع السادس للدوري الإنجليزي الممتاز، ليقفز اليونايتد إلى المركز الثاني بوصوله للنقطة الـ13 بفارق نقطتين عن جاره مان سيتي، فيما ظل فريق القديسين كما هو في المرتبة السادسة عشر بأربع نقاط.
سيطر الفريق المحلي على مجريات الأمور منذ الدقيقة الأولى، ووضح ذلك من خلال هيمنة وينياما وفيدال على منطقة الوسط، بالإضافة إلى نشاط جرازيانو بيلي وماني في الثلث الأخير من الملعب، في حين، اكتفى شياطين مانشستر بالدفاع من منتصف ملعبهم، لمنع رجحال رونالد كومان من زيارة شباك الحارس الإسباني الشاب "دافيد دي خيا".
ورغم تحفظ الفريق المحلي، إلا أن الضغط الهائل الذي مارسه وسط القديسين على زملاء كاريك، أسفر عن هدف مُبكر جاء في الدقيقة 13، عن طريق هجمة منظمة من الجانب الأيمن، انتهت بعرضية نموذجية قابلها جيمس وارد في المرمى، وارتدت من يد الحارس، ليتابعها بيلي في الشباك.
بعد الهدف مباشرة، كاد صاحب الهدف أن يُضيف الثاني، بعد مروره الناجح من سمولينج، الذي جعله ينفرد بدي خيا وجهًا لوجه، لكن من سوء طالعه ارتطمت تسديدته في القائم الأيمن، ليأتي الرد الخجول من الضيوف، بتسديدة ماتا التي علت العارضة، وظل الوضع كما هو عليه حتى الدقيقة 30، التي شهدت تحرر رجال لويس فان خال.
وفي الدقيقة 34 تمكن الشاب الفرنسي "أنتوني مارسيال" من تسجيل هدف –مشكوك في صحته-، بعدما تلقى تمريرة من –المتسلل- خوان ماتا، داخل منطقة الجزاء، وفي النهاية سددها في الشباك، ليُعيد فريقه إلى المباراة قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس.
ومع بداية الشوط الثاني، أهدى مدافع القديسين "يوشيدا" تمريرة بالخطأ للفرنسي المتألق مارسيال، على إثرها انفرد بالحارس ستيكيلنبرج ولم يَجد صعوبة في مغالطته بتسديدة أرضية –على طريقة تيري هنري-، ليتقدم الفريق الضيف بثاني الأهداف عند الدقيقة 50.
وكاد ساوثامبتون أن يخطف هدف التعديل برأسية من بيلي، إلا أن دي خيا تقمص دور البطولة المُطلقة بتصديه الأكثر من رائع، ليأتي الرد من اليونايتد بالهدف الثالث الذي سجله خوان ماتا من متابعة لتسديدة ديباي التي ارتدت من القائم الأيمن.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بتقدم الشياطين بثلاثية مقابل هدف، جاء هدف تقليص الفارق إثر عرضية أرسلها ماني من الجهة اليمنى، على رأس المتخصص جرازيانو بيلي، الذي حولها باقتدار في الشباك، لتشتعل مدرجات ملعب سانت ماري من جديد.
في الدقائق الأخير، تراجع فريق مانشستر يونايتد بأكمله إلى مناطقه الدفاعية لإيقاف غارات القديسين على مرمى دي خيا، ولولا تألق الأخير بتصديه لأكثر من فرصة مُحققة، لتمكن أصحاب الديار من خطف هدف التعديل، لكن الوضع ظل كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم كلاتينبرج صافرة النهاية، معلنًا فوز اليونايتد بثلاثة أهداف مقابل اثنين لساوثامبتون الذي أبلى بلاءًا حسنًا.
سيطر الفريق المحلي على مجريات الأمور منذ الدقيقة الأولى، ووضح ذلك من خلال هيمنة وينياما وفيدال على منطقة الوسط، بالإضافة إلى نشاط جرازيانو بيلي وماني في الثلث الأخير من الملعب، في حين، اكتفى شياطين مانشستر بالدفاع من منتصف ملعبهم، لمنع رجحال رونالد كومان من زيارة شباك الحارس الإسباني الشاب "دافيد دي خيا".
ورغم تحفظ الفريق المحلي، إلا أن الضغط الهائل الذي مارسه وسط القديسين على زملاء كاريك، أسفر عن هدف مُبكر جاء في الدقيقة 13، عن طريق هجمة منظمة من الجانب الأيمن، انتهت بعرضية نموذجية قابلها جيمس وارد في المرمى، وارتدت من يد الحارس، ليتابعها بيلي في الشباك.
بعد الهدف مباشرة، كاد صاحب الهدف أن يُضيف الثاني، بعد مروره الناجح من سمولينج، الذي جعله ينفرد بدي خيا وجهًا لوجه، لكن من سوء طالعه ارتطمت تسديدته في القائم الأيمن، ليأتي الرد الخجول من الضيوف، بتسديدة ماتا التي علت العارضة، وظل الوضع كما هو عليه حتى الدقيقة 30، التي شهدت تحرر رجال لويس فان خال.
وفي الدقيقة 34 تمكن الشاب الفرنسي "أنتوني مارسيال" من تسجيل هدف –مشكوك في صحته-، بعدما تلقى تمريرة من –المتسلل- خوان ماتا، داخل منطقة الجزاء، وفي النهاية سددها في الشباك، ليُعيد فريقه إلى المباراة قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس.
ومع بداية الشوط الثاني، أهدى مدافع القديسين "يوشيدا" تمريرة بالخطأ للفرنسي المتألق مارسيال، على إثرها انفرد بالحارس ستيكيلنبرج ولم يَجد صعوبة في مغالطته بتسديدة أرضية –على طريقة تيري هنري-، ليتقدم الفريق الضيف بثاني الأهداف عند الدقيقة 50.
وكاد ساوثامبتون أن يخطف هدف التعديل برأسية من بيلي، إلا أن دي خيا تقمص دور البطولة المُطلقة بتصديه الأكثر من رائع، ليأتي الرد من اليونايتد بالهدف الثالث الذي سجله خوان ماتا من متابعة لتسديدة ديباي التي ارتدت من القائم الأيمن.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بتقدم الشياطين بثلاثية مقابل هدف، جاء هدف تقليص الفارق إثر عرضية أرسلها ماني من الجهة اليمنى، على رأس المتخصص جرازيانو بيلي، الذي حولها باقتدار في الشباك، لتشتعل مدرجات ملعب سانت ماري من جديد.
في الدقائق الأخير، تراجع فريق مانشستر يونايتد بأكمله إلى مناطقه الدفاعية لإيقاف غارات القديسين على مرمى دي خيا، ولولا تألق الأخير بتصديه لأكثر من فرصة مُحققة، لتمكن أصحاب الديار من خطف هدف التعديل، لكن الوضع ظل كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم كلاتينبرج صافرة النهاية، معلنًا فوز اليونايتد بثلاثة أهداف مقابل اثنين لساوثامبتون الذي أبلى بلاءًا حسنًا.