الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
لم ينجح فريق فالنسيا في مهمة الفوز على أتلتيك بلباو في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب الميستايا مساء اليوم وهو أول تعادل لفالنسيا على أرضية ميدانه وأول نقطتين يخسرهما ليتوقف رصيده عند 24 نقطة في المركز الثالث مؤقتًا انتظارًا لمباراة أتلتيكو مدريد، وليبقى خلف ريال مدريد بـ3 نقاط وخلف برشلونة بنقطتين، بينما حقق بلباو نقطته رقم 12 في المركز الحادي عشر.
حاول "الضيف" أتلتيك بلباو أن يُسيطر على المباراة في دقائقها الأولى وبالفعل نجح في ذلك ولعب كثيرًا في مناطق فالنسيا ومع ذلك كانت التسديدة الأولى الخطيرة من جانب فريق فالنسيا وتحديدًا عبر مهاجمه رودريجو بكرة وصلته يمين منطقة الجزاء ومهد للتسديد ولكن كرته اليسارية كانت ضعيفة وضربت بالشباك الخارجية دون خطورة محققة في الدقيقة 17.
بمرور الوقت زاد فالنسيا من ضغطه في منتصف ملعب أتلتيك وأصبحت السيطرة له في منتصف هذا الشوط وسنحت فرصة حقيقية لبياتي في مواجهة الحارس ولكن آريازوز أبعد الكرة بيده اليمنى إلى ضربة ركنية، وبعد هذه الفرصة سدد أندري جوميز كرة أخرى قوية على حدود منطقة الجزاء بدلًا من أن يمرر لفيغولي وذهبت الكرة عالية للغاية.
وأجرى بلباو التغيير الأول بإخراج جيليرمو ودخول بينيات في ظل سيطرة فالنسيا على الكرة دون أن يسبب الكثير من المتابع لدافع بلباو الذي ظل واقفًا بشكلٍ جيد في منطقته لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بداية الشوط الثاني لم تكن مختلفة عن شوط المباراة الأول حيث حاول فريق إرنيستو فالفيردي أن يمسك بالكرة ويتواجد في منتصف ملعب فالنسيا لبعض الوقت وشهد اللقاء الكثير من التمريرات الخاطئة والهجمات الغير مكتملة حتى الدقيقة 60 قبل أن يعود فالنسيا لتهديد مرمى الضيف بكرة عرضية يسارية من بابلو بياتي لرودريجو مورينو الذي قابلها برأسية غير دقيقة تمامًا ذهبت بعيدًا عن القائم الأيمن.
وأدخل فالنسيا ألفارو نيجريدو في مكان بياتي في هذه الأثناء واندفع فالنسيا للهجوم من الجهة اليسرى ولعب جايا عرضية خطيرة لنيجريدو ولكن دفاع أتلتيك شتتها للركنية، وأكثر لاعبي فالنسيا من الاستحواذ على الكرة ولكنه وجد صعوبات كبيرة في إيجاد الحل لفك شفرة دفاع الفريق الباسكي، كما تم إدخال كارليس جيل في وسط الميدان مكان سفيان فيجولي.
وفي الدقيقة 86 كاد أتلتيك بلباو من أن يُباغت فالنسيا من كرة عالية وصلت داخل المنطقة وحدثت دربكة وفوضى ولكن دييجو ألفيس كان مركزًا تمامًا ليبعد الخطر عن مرمى فريقه في الوقت القاتل، ومرت الدقائق الأخيرة بتوتر عصبي بين لاعبي الفريقين وإن اتسم لاعبي بلباو بالهدوء والثقة أكثر.
حاول "الضيف" أتلتيك بلباو أن يُسيطر على المباراة في دقائقها الأولى وبالفعل نجح في ذلك ولعب كثيرًا في مناطق فالنسيا ومع ذلك كانت التسديدة الأولى الخطيرة من جانب فريق فالنسيا وتحديدًا عبر مهاجمه رودريجو بكرة وصلته يمين منطقة الجزاء ومهد للتسديد ولكن كرته اليسارية كانت ضعيفة وضربت بالشباك الخارجية دون خطورة محققة في الدقيقة 17.
بمرور الوقت زاد فالنسيا من ضغطه في منتصف ملعب أتلتيك وأصبحت السيطرة له في منتصف هذا الشوط وسنحت فرصة حقيقية لبياتي في مواجهة الحارس ولكن آريازوز أبعد الكرة بيده اليمنى إلى ضربة ركنية، وبعد هذه الفرصة سدد أندري جوميز كرة أخرى قوية على حدود منطقة الجزاء بدلًا من أن يمرر لفيغولي وذهبت الكرة عالية للغاية.
وأجرى بلباو التغيير الأول بإخراج جيليرمو ودخول بينيات في ظل سيطرة فالنسيا على الكرة دون أن يسبب الكثير من المتابع لدافع بلباو الذي ظل واقفًا بشكلٍ جيد في منطقته لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بداية الشوط الثاني لم تكن مختلفة عن شوط المباراة الأول حيث حاول فريق إرنيستو فالفيردي أن يمسك بالكرة ويتواجد في منتصف ملعب فالنسيا لبعض الوقت وشهد اللقاء الكثير من التمريرات الخاطئة والهجمات الغير مكتملة حتى الدقيقة 60 قبل أن يعود فالنسيا لتهديد مرمى الضيف بكرة عرضية يسارية من بابلو بياتي لرودريجو مورينو الذي قابلها برأسية غير دقيقة تمامًا ذهبت بعيدًا عن القائم الأيمن.
وأدخل فالنسيا ألفارو نيجريدو في مكان بياتي في هذه الأثناء واندفع فالنسيا للهجوم من الجهة اليسرى ولعب جايا عرضية خطيرة لنيجريدو ولكن دفاع أتلتيك شتتها للركنية، وأكثر لاعبي فالنسيا من الاستحواذ على الكرة ولكنه وجد صعوبات كبيرة في إيجاد الحل لفك شفرة دفاع الفريق الباسكي، كما تم إدخال كارليس جيل في وسط الميدان مكان سفيان فيجولي.
وفي الدقيقة 86 كاد أتلتيك بلباو من أن يُباغت فالنسيا من كرة عالية وصلت داخل المنطقة وحدثت دربكة وفوضى ولكن دييجو ألفيس كان مركزًا تمامًا ليبعد الخطر عن مرمى فريقه في الوقت القاتل، ومرت الدقائق الأخيرة بتوتر عصبي بين لاعبي الفريقين وإن اتسم لاعبي بلباو بالهدوء والثقة أكثر.