الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
انتزع برشلونة فوزًا بشق الأنفس على حساب فياريال بهدف دون رد جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب "المادريجال" لحساب الجولة الثانية من الدوري الإسباني، وهو الفوز الثاني تواليًا للبارسا ليحصد 9 نقاط في بداية مشواره لاستعادة اللقب، في حين بقى فريق "الغواصات الصفراء" عند 3 نقاط من فوزه في الجولة الأولى على ليفانتي.
فرض برشلونة سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول، وكان قريبًا من هز الشباك في أكثر من مناسبة، لولا تألق حارس فياريال سيرجيو أسينخو، واستعانته بالعارضة في إنقاذ تسديدة من ليونيل ميسي.
برشلونة شن محاولته الهجومية الأولى في الدقيقة 11 بتسديدة من الوافد الجديد إيفان راكيتيتش من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة، وبعد 3 دقائق تعملق أسينخو وتصدى بسرعة رد فعل يحسد عليها لتصويبة قوية من بيدرو من داخل منطقة الجزاء وحولها إلى ركلة ركنية.
وعلى عكس مجريات اللعب، كاد فياريال يخطف هدف التقدم في الدقيقة 23، إلا أن فيكتور رويز أهدر فرصة هي الأخطر في الشوط الأول رغم وضعيته السانحة، كونه كان في مواجهة المرمى تمامًا، عندما وصلت له كرة عرضية رائعة من دوس سانتوس، لكنها أطاح بالكرة فوق العارضة.
رد برشلونة على هذه المحاولة كان قويًا في الدقيقة 28، حين إنبرى ميسي لركلة حرة من منطقة مميزة على الجانب الأيمن، وسدد في المرمى مباشرة، تصدى لها الحارس أسينخو ثم القائم، لتضيع أخطر البارسا.
وقبل نهاية الشوط، ظهر الروسي دينيس شيريشيف على مرمى برشلونة لأول مرة، بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت جانبية، لينتهي بعدها الشوط الأول دون غالب أو مغلوب.
الشوط الثاني في بدايته لم يختلف عن سابقه، وبدأ على واقع تغيير منطقي أجراه المدرب لويس إنريكي بخروج المغربي الشاب منير الحدادي الذي لم يقدم المستوى الذي قدمه في المباراة الأولى، ودخول نيمار.
وبالدقيقة 55، إرتقى ميسي واستقبل كرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأس لكنها مرت جانبية، وبعدها بدقائق ومن هجمة مرتدة سريعة وصلت الكرة لميسي الذي مررها لنيمار وهو في مواجهة المرمى، لكن فيكتور رويز، وضع جسده أمام تسديدة نيمار وهو على خط المرمى تمامًا.
بلغت الإثارة مداها، بفرصتين لفياريال في لعبة واحدة، بداية حين وقف القائم الأيسر لمرمى برشلونة في وجه تسديدة من البديل خافيير إسبانوزا، ارتدت من القائم وذهبت لدوس سانتوس الذي أطلق تسديدة أرضية زاحفة، لكن لسوء طالعه مرت بمحاذاة القائم بقليل.
برشلونة كان مصرًا على النيل من الشباك، ولإن الإصرار هو نصف المهمة، جاء الفرج على يد البديل ساندرو رودريجيز، بعد هجمة بدأها نيمار عندما لعب تمريرة بينية لميسي، الذي مرر كرة بعرض الملعب أثناء خروج حارس فياريال لمقابلته، وصلت للمهاجم الشاب الذي لم يتوان في إسكانها الشباك الخالية من حارسها
فرض برشلونة سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول، وكان قريبًا من هز الشباك في أكثر من مناسبة، لولا تألق حارس فياريال سيرجيو أسينخو، واستعانته بالعارضة في إنقاذ تسديدة من ليونيل ميسي.
برشلونة شن محاولته الهجومية الأولى في الدقيقة 11 بتسديدة من الوافد الجديد إيفان راكيتيتش من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة، وبعد 3 دقائق تعملق أسينخو وتصدى بسرعة رد فعل يحسد عليها لتصويبة قوية من بيدرو من داخل منطقة الجزاء وحولها إلى ركلة ركنية.
وعلى عكس مجريات اللعب، كاد فياريال يخطف هدف التقدم في الدقيقة 23، إلا أن فيكتور رويز أهدر فرصة هي الأخطر في الشوط الأول رغم وضعيته السانحة، كونه كان في مواجهة المرمى تمامًا، عندما وصلت له كرة عرضية رائعة من دوس سانتوس، لكنها أطاح بالكرة فوق العارضة.
رد برشلونة على هذه المحاولة كان قويًا في الدقيقة 28، حين إنبرى ميسي لركلة حرة من منطقة مميزة على الجانب الأيمن، وسدد في المرمى مباشرة، تصدى لها الحارس أسينخو ثم القائم، لتضيع أخطر البارسا.
وقبل نهاية الشوط، ظهر الروسي دينيس شيريشيف على مرمى برشلونة لأول مرة، بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت جانبية، لينتهي بعدها الشوط الأول دون غالب أو مغلوب.
الشوط الثاني في بدايته لم يختلف عن سابقه، وبدأ على واقع تغيير منطقي أجراه المدرب لويس إنريكي بخروج المغربي الشاب منير الحدادي الذي لم يقدم المستوى الذي قدمه في المباراة الأولى، ودخول نيمار.
وبالدقيقة 55، إرتقى ميسي واستقبل كرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأس لكنها مرت جانبية، وبعدها بدقائق ومن هجمة مرتدة سريعة وصلت الكرة لميسي الذي مررها لنيمار وهو في مواجهة المرمى، لكن فيكتور رويز، وضع جسده أمام تسديدة نيمار وهو على خط المرمى تمامًا.
بلغت الإثارة مداها، بفرصتين لفياريال في لعبة واحدة، بداية حين وقف القائم الأيسر لمرمى برشلونة في وجه تسديدة من البديل خافيير إسبانوزا، ارتدت من القائم وذهبت لدوس سانتوس الذي أطلق تسديدة أرضية زاحفة، لكن لسوء طالعه مرت بمحاذاة القائم بقليل.
برشلونة كان مصرًا على النيل من الشباك، ولإن الإصرار هو نصف المهمة، جاء الفرج على يد البديل ساندرو رودريجيز، بعد هجمة بدأها نيمار عندما لعب تمريرة بينية لميسي، الذي مرر كرة بعرض الملعب أثناء خروج حارس فياريال لمقابلته، وصلت للمهاجم الشاب الذي لم يتوان في إسكانها الشباك الخالية من حارسها