الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
فشل العملاق الإنجليزي ليفربول في تحقيق الفوز على أرضه وأمام جماهير الآنفيلد الغفيرة على حساب ضيفه المتواضع نورويتش سيتي اليوم الأحد، إذ تعادل الفريقين بـ1-1 ليرتفع رصيديهما من النقاط إلى 8 نقاطٍ لكلٍ منهما، ويتراجع الليفر إلى المركز الـ13 بفارق الأهداف عن الفريق الكاناري الذي يقبع في المركز الـ11.
بدأ اللقاء بضغطٍ قويٍ من أصحاب الأرض، اسفر عن أول فرصةٍ حقيقيةٍ قـ8، عبر تسديدةٍ طائرةٍ قويةٍ من خارج منطقة الجزاء، تمر فوق المرمى، ليرد الضيوف بتسديدةٍ أخرى من على بُعد 30 ياردة عبر جراهام دورانس، إلا أنها تذهب بعيداً عن مرمى الحارس مينيوليه.
وتلوح للريدز فرصةٌ أخرى بعدما اخترق الظهير الأيسر الإسباني ألبيرتو مورينو من الجهة اليمنى قبل أن يمرر للقائد جيمس ميلنر على حدود منطقة الجزاء قـ18، إلا أن تسديدة الأخير على المرمى تصطدم بالظهير الأيسر للضيوف روبي برادي قبل وصولها للمرمى.
وجاء الدور على المهاجم العائد دانييل ستوريدج لتشكيل الخطورة بعد مرور نصف ساعةٍ من زمن اللقاء، فتسلم كرةً من ميلنر، ليسددها على مرمى الحارس جون رودي، والذي تصدى لها باقتدار.
وفي نهاية الشوط الأول، يسدد ميلنر كرةً طائرةً من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس إيفرتون الأسبق يمسك بها ببراعة، لينتي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.
ويجري المدرب بريندان رودجرز تغييراً مبكراً بين الشوطين بإشراك المهاجم الإنجليزي داني إنجز بدلاً من نظيره البلجيكي كريستيان بينتيكي، لكي يحصل على المكافأة الفورية بتسجيل نجم بيرنلي الأسبق لهدفٍ جميلٍ قـ48، بعدما استلم تمريرةً طوليةً من مورينو على صدره داخل منطقة الجزاء، ويتريث ريثما يخرج الحارس من مرماه، لكي يضع الكرة بهدوءٍ من أسفله في منتصف المرمى، محرزاً هدف التقدم للريدز.
وكاد كوتينيو أن يضيف الهدف الثاني بعدما تجاوز المدافع ويتاكر قـ55، بيد أن تسديدته القوية تصطدم بالشباك الجانبية لمرمى الحارس رودي. وعلى عكس سير اللقاء، ينجح الضيوف في معادل النتيجة، بعدما أخفق الحارس مينيوليه في الإمساك بالركنية التي أرسلها برادي، لترتد إلى المدافع راسل مارتين، والذي يسدد كرةً ساقطةً مباشرةً في مرمى الليفر، لتصبح النتيجة 1-1.
وقام مينيوليه بالتكفير عن خطأه بعدها بدقائقٍ، حارماً الضيوف من قلب النتيجة، بتصديه ببراعةٍ لتسديدة ماثيو يارفيس من داخل خط الـ6 ياردات.
وجاء الدور على رودي للتألق في الذود عن مرماه مجدداً، فتصدى لتسديدتين متتاليتين من مورينو والبديل روبيرتو فيرمينو من جانب أصحاب الأرض، قبل أن يمرر فيرمينو أخطر كرةً لمواطنه كوتينيو الذي انفرد تماماً بالمرمى قـ78، إلا أنه يفشل مجدداً في التغلب على الحارس رودي، إذ يتصدى الأخير لتسديدته في الزاوية القريبة ويخرجها لركنية.
ويواصل الريدز ضغطهم لتتهيأ الكرة أمام البديل آدم لالانا خارج منطقة الجزاء، إلا أن تسديدته الطائرة تمر بجوار القائم الأيمن لمرمى الضيوف، لتنتهي المباراة بتعادلٍ إيجابيٍ بهدفٍ لمثله بين الفريقين.
بدأ اللقاء بضغطٍ قويٍ من أصحاب الأرض، اسفر عن أول فرصةٍ حقيقيةٍ قـ8، عبر تسديدةٍ طائرةٍ قويةٍ من خارج منطقة الجزاء، تمر فوق المرمى، ليرد الضيوف بتسديدةٍ أخرى من على بُعد 30 ياردة عبر جراهام دورانس، إلا أنها تذهب بعيداً عن مرمى الحارس مينيوليه.
وتلوح للريدز فرصةٌ أخرى بعدما اخترق الظهير الأيسر الإسباني ألبيرتو مورينو من الجهة اليمنى قبل أن يمرر للقائد جيمس ميلنر على حدود منطقة الجزاء قـ18، إلا أن تسديدة الأخير على المرمى تصطدم بالظهير الأيسر للضيوف روبي برادي قبل وصولها للمرمى.
وجاء الدور على المهاجم العائد دانييل ستوريدج لتشكيل الخطورة بعد مرور نصف ساعةٍ من زمن اللقاء، فتسلم كرةً من ميلنر، ليسددها على مرمى الحارس جون رودي، والذي تصدى لها باقتدار.
وفي نهاية الشوط الأول، يسدد ميلنر كرةً طائرةً من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس إيفرتون الأسبق يمسك بها ببراعة، لينتي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.
ويجري المدرب بريندان رودجرز تغييراً مبكراً بين الشوطين بإشراك المهاجم الإنجليزي داني إنجز بدلاً من نظيره البلجيكي كريستيان بينتيكي، لكي يحصل على المكافأة الفورية بتسجيل نجم بيرنلي الأسبق لهدفٍ جميلٍ قـ48، بعدما استلم تمريرةً طوليةً من مورينو على صدره داخل منطقة الجزاء، ويتريث ريثما يخرج الحارس من مرماه، لكي يضع الكرة بهدوءٍ من أسفله في منتصف المرمى، محرزاً هدف التقدم للريدز.
وكاد كوتينيو أن يضيف الهدف الثاني بعدما تجاوز المدافع ويتاكر قـ55، بيد أن تسديدته القوية تصطدم بالشباك الجانبية لمرمى الحارس رودي. وعلى عكس سير اللقاء، ينجح الضيوف في معادل النتيجة، بعدما أخفق الحارس مينيوليه في الإمساك بالركنية التي أرسلها برادي، لترتد إلى المدافع راسل مارتين، والذي يسدد كرةً ساقطةً مباشرةً في مرمى الليفر، لتصبح النتيجة 1-1.
وقام مينيوليه بالتكفير عن خطأه بعدها بدقائقٍ، حارماً الضيوف من قلب النتيجة، بتصديه ببراعةٍ لتسديدة ماثيو يارفيس من داخل خط الـ6 ياردات.
وجاء الدور على رودي للتألق في الذود عن مرماه مجدداً، فتصدى لتسديدتين متتاليتين من مورينو والبديل روبيرتو فيرمينو من جانب أصحاب الأرض، قبل أن يمرر فيرمينو أخطر كرةً لمواطنه كوتينيو الذي انفرد تماماً بالمرمى قـ78، إلا أنه يفشل مجدداً في التغلب على الحارس رودي، إذ يتصدى الأخير لتسديدته في الزاوية القريبة ويخرجها لركنية.
ويواصل الريدز ضغطهم لتتهيأ الكرة أمام البديل آدم لالانا خارج منطقة الجزاء، إلا أن تسديدته الطائرة تمر بجوار القائم الأيمن لمرمى الضيوف، لتنتهي المباراة بتعادلٍ إيجابيٍ بهدفٍ لمثله بين الفريقين.